❗️sadawilaya❗
بقلم: مزنة العبدي
قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
"إذا انقلبت الأيام سقطت الأقنعة وعُرفت حقيقة البشر"
وها هي قد انقلبت..
غزة تُذبح من الوريد إلى الوريد أمام كاميرات العالم واليمن يُحاصر ويُقصف لأنه قال: لن نترك غزة وحدها، وهنا سقطت كل الأقنعةسقط قناع العروبة:
أين جيوش العرب التي ملأت الدنيا ضجيجاً أين طائراتهم التي قصفت اليمن وإيران ولبنان؟
لماذا لم تقلع طائرة واحدة لقصف تل أبيب؟
لأنها جيوش صنعت لحماية إسراخيل لا لمحاربتها
سقط قناع الإنسانية:
العالم الذي بكى على أوكرانياوفتح حدوده لهاهو نفسه الذي يرسل القنابل لأطفال غزةويحاصر أطفال اليمن
وبقي وجهان فقط وجهان لم يسقط قناعهما لأنهما لم يلبسا قناعاً أصلاً:
وجه غزة:وجه المقاومة وجه الشرف والكرامة والبطولة، وجه طفل حافي يقف أمام دبابة ميركافا بحجر
وجه اليمن: وجه الإيمان والحكمة وجه الأنصار وجه السيد القائد الربناني عبدالملك بدر الدين الحوثي(رضوان الله عليه) الذي وقف في زمن الخنوع وقال: اضربوا تل أبيب فأغلق البحر الأحمر وضرب حاملة الطائرات الأمريكية
ما العلاقة بين اليمن وغزة؟
علاقة الدم بالدم علاقة الوعد الصادق علاقة النهج المحمدي العلوي والحسيني الزيدي
غزة هي من جعلت اليمن يخرج من حصاره قوة إقليمية عظمى واليمن هو من جعل غزة تشعر أنها ليست وحدها في هذا العالم المنافق عبيد الريالات الإبستينية
عندما خذل العرب غزة اليمن لم يخذلها عندما باع العرب القذرين فلسطين بثمن بخس في صفقة القرن والتطبيع اليمن اشتراها بدمه وصواريخه
اليوم المعادلة واضحة سياسياً:
من يقف مع غزةيقف مع اليمن ومن يقف ضد اليمن هو نفسه يقف ضد غزة
لأن العدو واحد: تعوسي أمريكي إسراخيلي
والأداة واحدة: النظام السعودي الإماراتي
والهدف واحد: كسر إرادة الأمة الحرة
لكنهم فشلوا فشلوا في غزة رغم الإبادةوفشلوا في اليمن رغم أحد عشر سنة حرب
لأن صاحب الحق لا يهزم مهما كانت قوى الطغيان وصاحب القضية لا يموت والقادم من صنعاءوغزةسيغير وجه المنطقة وسيكتب التاريخ من جديد بمداد من نار ونور.